انطلقت اليوم الاثنين ببني ملال النسخة الثانية لمعرض القنص والصيد المستدام، الذي ينظمه المجلس الجهوي للسياحة لبني ملال-خنيفرة، بشراكة مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات والمكتب الوطني المغربي للسياحة. ويهدف المعرض، الذي يستمر حتى 15 ماي الجاري، إلى تسليط الضوء على الممارسات المسؤولة في مجال القنص والصيد، وتعزيز دور هذه الأنشطة في التنمية الاقتصادية المحلية والحفاظ على الموروث الطبيعي.
أكد المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، عبد الرحيم هومي، أن القنص والصيد المستدام يعدان عاملان قويان للاندماج الاقتصادي والحفاظ على التنوع البيولوجي والتنمية المجالية. وأشار إلى أن المغرب بلغ مرحلة مهمة في تطوير قطاع القنص والصيد، حيث تم تخصيص أكثر من 4 ملايين هكتار للقنص، وتعمل أكثر من 110 منظمات معتمدة في مجال الصيد السياحي.
أشاد رئيس المجلس الجهوي للسياحة بني ملال-خنيفرة، يونس العراقي، بالنجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى من المعرض، والذي يمثل فرصة لتعزيز مكانة الجهة كرائد في مجال السياحة المستدامة. ويتضمن برنامج المعرض معرضًا مهنيا، ومؤتمرا، وورشات عمل، وعروضًا للصيد “بدون قتل” والقنص الموضوعاتي.
يعد المغرب، بفضل تنوعه البيولوجي الغني وموقعه الاستراتيجي القريب من أوروبا، وجهة مفضلة لعشاق القنص والصيد من مختلف بلدان العالم. وتجسد جهة بني ملال-خنيفرة هذه المؤهلات، باحتضانها لأكثر من 562 ألف هكتار من المناطق المخصصة للقنص المؤجر، مما يعزز من إمكانية أن تكون قطبًا استراتيجيًا محوريًا في تطوير الصيد والقنص المستدامين على الصعيد الوطني.












