نظم المركز الاستشفائي الإقليمي الزموري بالقنيطرة، اليوم السبت، النسخة الأولى من الأبواب المفتوحة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين، تحت شعار “منتجات التبغ والنيكوتين : لنفضح أساليب الإغراء التي تستخدمها صناعة التبغ”. يهدف هذا النشاط إلى تحسيس المواطنات والمواطنين، لاسيما فئة الشباب، بمخاطر التدخين ومنتجات النيكوتين، والمساهمة في تنشئة جيل خال من التبغ.
أكد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالقنيطرة، عبد المومن رضوان، أن هذا الحدث يندرج في إطار انفتاح المنظومة الصحية على العالم الخارجي والمجتمع المدني والساكنة بشكل خاص. وأضاف أن هذه الأبواب المفتوحة تشكل فرصة مهمة لتسليط الضوء على مختلف مخاطر هذه الآفة على صحة الساكنة.
من جانبه، أبرز مدير المركز الاستشفائي الإقليمي الزموري، ياسين الحياني، أن هذه التظاهرة تسعى بالأساس إلى توعية فئة مهمة في المجتمع، وهي شريحة الأطفال والتلاميذ، بخطورة استهلاك التبغ والسجائر الإلكترونية. وأكد على أهمية الأنشطة التفاعلية المنظمة لفائدتهم في ترسيخ ثقافة الوقاية.
أطلق المركز الاستشفائي الإقليمي الزموري بهذه المناسبة مبادرة “المركز الاستشفائي الإقليمي الزموري بدون تدخين”، والتي تهدف إلى تعزيز ثقافة الوقاية من التدخين داخل المركز الاستشفائي.
تضمن برنامج هذه الأبواب المفتوحة مجموعة من الأنشطة التوعوية، من بينها عرض تفاعلي حول آثار منتجات التبغ وأهمية الوقاية منها. كما اشتمل على ثلاث فقرات تهم التعريف بالبنية الصحية والمهن الطبية المتوفرة، وفضاء تفاعلي يعرض الأضرار الصحية للتبغ بوسائط سمعية بصرية.












