شكل الثراء الثقافي لمدينة البوغاز محور مائدة مستديرة نُظمت، اليوم السبت بحدائق المندوبية بمدينة طنجة، وذلك بحضور ثلة من الأكاديميين والفاعلين في مجالي الثقافة والأدب. ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار فعاليات الدورة الأولى لمهرجان “الضفاف الثلاث – طنجة تغني العالم”.
أبرزت ستيفاني غاو، الكُتُبية والعارضة، أن مدينة طنجة طالما كانت وجهة جذابة وساحرة للمصورين الأجانب. وأشارت إلى أن مدينة البوغاز، بفضل ثرائها الثقافي، أصبحت مصدر إلهام للمصورين الساعين إلى أخذ قبس من جوهر طنجة الأصيل.
شدد محمد ميتالسي، المخطط الحضري والمتخصص في مدن العالم العربي وحدائق الفضاء العربي الإسلامي، على أهمية الحفاظ على التراث المادي واللامادي الغني الذي تزخر به مدينة طنجة. وقال إن الأعمال الأدبية والفنية التي أنجزها كتاب وشعراء ومصورون فوتوغرافيون أجانب كانوا يقيمون في طنجة، قد أسهمت في التعريف بالمدينة على الصعيد الدولي.
سجل الكاتب الطاهر بن جلون أن الغنى الثقافي لمدينة طنجة يجذب المفكرين والكتاب من مختلف أنحاء العالم. وأبرز أهمية الأدب والفنون في إيقاظ الوعي، لا سيما في سياق يتسم بالأزمات والصراعات. وقال إن الأدب والفنون يشكلان “ملاذا يواسي الأشخاص المصابين بصدمات نفسية والمتضررين من الأحداث الأليمة والحروب”.
يتضمن مهرجان الضفاف الثلاث “طنجة تغني العالم”، المنظم بمبادرة من مؤسسة ثقافات العالم، والذي يستمر إلى غاية 1 يونيو، برمجة غنية ومتنوعة تجمع بين اللقاءات الأدبية، واللحظات الشعرية، والمعارض، والعروض في الهواء الطلق. كما تشمل فعاليات هذه الدورة الأولى سلسلة من الحفلات الموسيقية الرفيعة المستوى.












