شهد قطاع غزة مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث استشهد 30 فلسطينيا وأصيب 115 آخرين. وقد وقعت هذه المجزرة أثناء محاولة مئات الفلسطينيين الوصول لنقطة توزيع مساعدات غرب رفح جنوب قطاع غزة، حيث أطلقت قوات الاحتلال النار بشكل مباشر على المحتجين.
يأتي هذا الحادث في ظل استمرار قوات الاحتلال في ممارسة سياسة التجويع ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، بعد إغلاقها المعابر منذ قرابة الثلاثة أشهر، مما حال دون دخول المساعدات الإنسانية، وعلى رأسها المواد الغذائية. وقد أدى هذا الوضع إلى دفع غالبية الفلسطينيين في القطاع نحو المجاعة.
وتفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة نتيجة للحصار المستمر والعدوان المتواصل، حيث يعاني الفلسطينيون من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية. وتشير التقارير إلى أن العديد من الفلسطينيين يموتون جوعا نتيجة لعدم توفر المواد الغذائية الأساسية.












