متابعة: محمد امزيان لغريب
خاضت الشغيلة العاملة بشركة “أمانديس طنجة”، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية لعمال توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالمغرب (الاتحاد المغربي للشغل)، مسيرة احتجاجية للمطالبة بتسوية الملفات الإدارية والمهنية لفئة حاملي الشهادات العليا داخل الشركة.
ورفع المشاركون في المسيرة لافتات مركزية تعبر عن حجم الاحتقان داخل الهياكل التنظيمية، حيث طالب “نقابة عمال ومستخدمي وأطر أمانديس طنجة” بضرورة التدخل العاجل من طرف السلطات الوصية لإنصاف هذه الفئة. وتأتي هذه الخطوة في سياق سلسلة من التحركات التي تهدف إلى حث الإدارة والجهات المعنية على الاستجابة لمطلب “التسوية الإدارية والإدماج الفعلي في الهياكل التنظيمية” بما يتناسب مع المؤهلات الأكاديمية والعلمية التي يتوفر عليها هؤلاء الأجراء.
وأكد ممثلون نقابيون خلال هذا التحرك أن ملف حاملي الشهادات العليا يعد من الأولويات الراهنة، مشددين على أن إدماج هذه الكفاءات في مناصب تناسب شواهدهم ليس مجرد مطلب فئوي، بل هو ضرورة لتطوير الأداء المهني وتجويد الخدمات داخل المؤسسة.
كما ناشد المحتجون السلطات الوصية على القطاع بفتح قنوات حوار جادة ومسؤولة تفضي إلى حلول ملموسة تنهي حالة الانتظارية، مؤكدين عزمهم استمرار الترافع عن حقوق الشغيلة بكافة الوسائل النضالية المشروعة حتى تحقيق المطالب المرفوعة وعلى رأسها الإدماج السلمي وتصحيح الوضعية الإدارية.
وتأتي هذه التطورات لتضع ملف الموارد البشرية بشركات التدبير المفوض تحت مجهر المساءلة، في وقت تتطلع فيه الأطر الشابة إلى تفعيل مقتضيات القوانين المنظمة والاتفاقيات الاجتماعية التي تضمن الحق في الترقي المهني بناءً على الكفاءة والتحصيل العلمي.












