هزت جريمة قتل مروعة مدينة طنجة، حيث راحت سيدة تبلغ من العمر 52 سنة ضحية لاعتداء جسدي من طرف ابنها الذي كان تحت تأثير المخدرات والمؤثرات العقلية. هذه الحادثة المؤسفة أعادت إلى الواجهة مشكل انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية بالمدينة، وترافعت مطالب المواطنين بتشديد المراقبة بحملات أمنية لمحاربة هذه الآفة.
تشير التحقيقات الأولية إلى أن المتهم كان تحت تأثير المخدرات والمؤثرات العقلية عند ارتكابه الجريمة. هذا يثير العديد من التساؤلات حول أسباب انتشار المخدرات بين الشباب وعدم فعالية الجهود المبذولة لمكافحتها.
يطالب المواطنون بتشديد المراقبة وتنظيم حملات أمنية لمحاربة انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية. كما يطالبون بزيادة الوعي حول مخاطر الإدمان وتوفير الدعم والعلاج للمدمنين.












