انطلقت، اليوم الاثنين بقصر الأمم بجنيف، أشغال الدورة 113 لمؤتمر العمل الدولي (CIT)، بمشاركة وفد مغربي هام ثلاثي الأطراف، يمثل الحكومة والشركاء الاجتماعيين (أرباب العمل والعمال). وجرت الجلسة العامة الافتتاحية بحضور السفير، الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، والكاتبة العامة لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وفاء عصري.
أبرز المدير العام لمنظمة العمل الدولية (OIT)، جيلبرت هونغبو، أن العالم يمر بفترة من “الاضطرابات العميقة التي تمس المؤسسات متعددة الأطراف”. وقال هونغبو إن “هذا السياق يفرض علينا واجب الإصلاح: إصلاح من أجل النجاعة، ولكن أيضا من أجل الكفاءة”.
سلط هونغبو الضوء على أهمية مشروع القرار الرئيسي المتعلق بالقمة الاجتماعية الثانية في الدوحة، مشيرا إلى أن هذا النص يجسد طموحا جماعيا يتمثل في توسيع ولوج كوني الأممي إلى الحماية الاجتماعية.
دعا السيد هونغبو المؤتمر إلى اعتماد مشروع ميزانية 2026-2027، والتي ستشهد “نموا اسميا صفريا” وفقا لتوصية مجلس الإدارة في مارس. وأكد أن “الظرفية الحالية تستلزم التقشف”.
أكد المدير العام لمنظمة العمل الدولية أن “العمالة ليست نتيجة سلبية للنمو الاقتصادي، بل ينبغي أن تكون عنصرا فاعلا فيه”. وأضاف أن تعزيز النمو الاقتصادي الشامل، وضمان حقوق العمال والمؤسسات القوية يتطلب الدفاع عن القيم الديمقراطية في عالم الشغل.
أبرز السيد هونغبو أهمية أول نقاش لإعداد معيار جديد حول العمل اللائق في اقتصاد المنصات، مشيرا إلى أنه “من المتوقع أن يشكل محطة فارقة”. وأوضح أن هذا يشكل مثالا بارزا على التزام المنظمة بحوار ثلاثي جاد ومحترم وبناء بشأن قضايا جوهرية.












