احتضن المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط استشارة وطنية مع الأطفال، تُوّجت مسارًا استمر لمدة سنة كاملة بمشاركة مئات الأطفال من مختلف جهات المملكة. تهدف هذه المبادرة، التي يشرف عليها المجلس بدعم من اليونيسيف، إلى تعزيز مأسسة مبدأ مشاركة الأطفال، كونه من المبادئ الأساسية للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.
خصصت الاستشارة الوطنية، التي سيسير الأطفال جلساتها، للتفاعل حول إعمال اتفاقية حقوق الطفل وعمل اللجنة الأممية المعنية بحقوق الطفل. وأكدت رئيسة المجلس، آمنة بوعياش، أن هذه الاستشارات الجهوية عكست مدى وعي الأطفال واهتمامهم بتقييم السياسات العمومية الموجهة إليهم، وحرصهم على مناقشة القوانين المرتبطة بحقوقهم الأساسية.
من جانبه، شددت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، على التزام الوزارة بمبدأ تكريس وترسيخ حق الأطفال في المشاركة. واعتبرت ممثلة اليونيسيف بالمغرب، لورا بيل، أن التعاون بين منظمتها والمجلس يجسد مثالًا على الشراكة القوية والمثمرة.
وتُوجت هذه الاستشارة بتوقيع اتفاقية شراكة بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان واليونيسف لتعزيز أوجه التعاون بين الجانبين في مجال الطفولة. وستتوج الأشغال غدًا بإطلاق نداء أطفال، يجسد رؤيتهم وأولوياتهم الحقوقية.












