عثرت السلطات الإسبانية على جثث مهاجرين في حالة مأساوية قبالة سواحل جزر البليار، مما أثار استنكارًا واسعًا في الأوساط الرسمية والشعبية. وفتحت النيابة العامة تحقيقًا جنائيًا موسعًا لاستجلاء ملابسات هذه الجريمة البشعة، التي تشير الدلائل الأولية إلى تورط شبكات تهريب البشر في تنفيذها.
تم اكتشاف الجثث لأول مرة في منتصف شهر ماي الماضي، عندما رصدت سفينة بلجيكية جثة رجل مربوط اليدين والقدمين ويرتدي سترة نجاة برتقالية. وبعد ذلك، توالت اكتشافات مماثلة، حيث تم انتشال خمس جثث على الأقل بنفس الطريقة المأساوية.
وصفت رئيسة جزر البليار، مارغا بروهينز، هذه الجريمة بأنها “أبشع وجوه الاتجار بالبشر”، مؤكدة على ضرورة محاسبة المتورطين في استغلال معاناة المهاجرين غير الشرعيين. وأكدت على أهمية اتخاذ إجراءات حازمة لمكافحة تهريب البشر وحماية حقوق المهاجرين.
تجري السلطات الإسبانية تحقيقات موسعة لاستجلاء ملابسات هذه الجريمة وتحديد المتورطين فيها. وتشير الدلائل الأولية إلى تورط شبكات تهريب البشر في تنفيذ هذه الجريمة البشعة.












