يدعم مجلس الجالية المغربية بالخارج تنظيم معرضين جماعيين للتصوير الفوتوغرافي المغربي، في إطار الدورة الـ56 لملتقى أرل للتصوير الفوتوغرافي، المزمع تنظيمها من 7 إلى 14 يوليوز المقبل.
ستعرف هذه الدورة تقديم أعمال لـ38 مصورا مغربيا، في ما يعد أوسع تمثيلية فنية مغربية في تاريخ هذا الحدث الدولي المرموق. عشرون من بين هؤلاء الفنانين من بلدان إقامة مختلفة، مما يعكس البعد العالمي للإبداع الفوتوغرافي داخل صفوف الجالية المغربية.
المعرض الأول، “تقاطع المسارات: ما وراء الحدود”، يستلهم روح المسيرة الخضراء من خلال دعوة فنية لإعادة التفكير في مفهوم الحدود. أما المعرض الثاني، “تقاطعات: نظرة معينة على التصوير الفوتوغرافي المغربي”، فيجمع 18 فنانا فوتوغرافيا مغربيا من أجيال وآفاق مختلفة، ويسائل الذاكرة والهوية المتحولة والسرديات الشخصية.
سيشارك في المعرض الثاني فنانون مقيمون داخل المغرب وخارجه، من بينهم جعفر عقيل، عبد الرزاق بن شعبان، ياسمينة العلوي، كريمة حجي، إدريس العروسي، هشام بن أحد. كما سيصدر كاتالوغ فني من 136 صفحة بشراكة بين الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي ومجلس الجالية المغربية بالخارج.
ضمن الفقرات البارزة للبرنامج الرسمي للدورة 56 من لقاءات التصوير الفوتوغرافي بأرل، عرضا فوتوغرافيا بعنوان “خطابات متقاطعة: المغرب ناظرا ومنظورا إليه”، يجمع أعمال 40 فنانا، من بينهم 20 مغربيا، ويقترح حوارا بصريا مبتكرا حول المغرب.












