احتضنت دار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتارودانت دورة تكوينية لفائدة عدد من التعاونيات الفاعلة على صعيد الإقليم، وذلك بمناسبة تخليد اليوم العالمي للتعاونيات. تهدف هذه الدورة إلى تعزيز قدرات الفاعلين التعاونيين وتمكينهم من تطوير مشاريعهم وتحسين أدائهم في إطار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
تضمنت الدورة التكوينية سلسلة من الورشات التطبيقية والنظرية، تناولت مختلف التحديات التي تواجه التعاونيات، لاسيما على مستوى القانون التنظيمي للتعاونيات، والتدبير المالي والإداري، إعداد المشاريع، وبلورة نماذج اقتصادية قابلة للتمويل، فضلا عن الإشكاليات المرتبطة بالتسويق.
ركزت الدورة على تبسيط مساطر الاستفادة من الدعم العمومي المخصص لمحور دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. تهدف هذه المبادرة إلى تمكين التعاونيات المستفيدة من أدوات عملية وتقنية تساعدها على الاندماج في الدورة الاقتصادية وتحسين قدراتها التنافسية.
أكد المشاركون في الدورة أن هذا التكوين كان فرصة ثمينة للتعرف على طرق جديدة في تسويق المنتوجات الفلاحية المحلية وتعلم كيفية إعداد ملفات طلب الدعم. كما أشاروا إلى أهمية المحتوى الرقمي والتجارة الإلكترونية في تسويق المنتوج المحلي خارج النطاق التقليدي.
تندرج هذه الدينامية التكوينية في إطار استراتيجية دعم وتأهيل التعاونيات حديثة النشأة، لا سيما تلك التي تسيرها فئات شبابية ونسائية. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تمكين التعاونيات من تحقيق استدامة مشاريعها وتوسيع نطاق تأثيرها التنموي.












