أكدت رئيسة مرصد الصحراء للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، عائشة الدويهي، أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تعيش اليوم على وقع دينامية قوية في مجال حقوق الإنسان. وأبرزت أن هذه الدينامية ترتكز على مقاربة تنموية شاملة والتزام مستدام من طرف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لفائدة تعزيز الحقوق والحريات.
أوضحت السيدة الدويهي أن تعزيز حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية تجلى بشكل خاص في إحداث لجان جهوية لحقوق الإنسان، وإطلاق برامج لبناء القدرات في هذا المجال. وأشارت إلى أن هذه المقاربة المتميزة مكنت من دمج حقوق الإنسان في النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.
شددت رئيسة المرصد على نجاعة المقاربات المبنية على الترافع الذكي ومتعدد الأبعاد، مشيرة إلى أن هذه المقاربات اعتمدت خطابا متكاملا يشمل الجوانب القانونية والسياسية والحقوقية. وأكدت أن المنظمات غير الحكومية الناشطة في الأقاليم الجنوبية تشكل ركيزة أساسية ضمن هذا الترافع.
أبرزت السيدة الدويهي أن المنظمات غير الحكومية تقدم تقارير وشهادات للآليات الأممية، وتغني النقاش من خلال مشاركتها في الفعاليات الوطنية والدولية، والتبادل مع الوفود الأجنبية، وتنظيم أنشطة على المستوى المحلي.












