أكد الخبير الاقتصادي والمحلل الجيوسياسي الإيطالي، دومينيكو ليتيزيا، أن المغرب من البلدان الأكثر تقدما في إفريقيا في مجال التنمية والبنيات التحتية. وأبرز أن المملكة تشكل “نموذجا إفريقيا للتنمية متعددة الأبعاد” بفضل التحولات الاستراتيجية التي تم إنجازها تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
أوضح السيد ليتيزيا أن ازدهار الاقتصاد المغربي يجد أساسه في التحديث العميق للنسيج الاقتصادي والبنيات التحتية للمملكة. وأشار إلى أن المغرب نجح في تشييد بنيات تحتية من الطراز العالمي مثل ميناء طنجة المتوسط وخط القطار فائق السرعة.
أضاف أن السياسة الاقتصادية الإرادية للمملكة تعزز التصنيع وتجذب الاستثمارات الأجنبية. واعتبر أن قطاعات صناعة السيارات، والطيران، والطاقات المتجددة تشهد نموا مطردا، مما يرسخ مكانة المغرب كمنصة صناعية مرجعية على الصعيد الإفريقي.
أبرز السيد ليتيزيا أن المملكة استطاعت استباق التحديات البيئية من خلال استثمارات ضخمة في الطاقات المتجددة. وأشار إلى مجمع نور للطاقة الشمسية بورزازات، الذي يجسد الطموح المغربي في أن يصبح رائدا في الانتقال الطاقي.
سلط المحلل الإيطالي الضوء على دور المغرب كفاعل أساسي في الديناميات الإقليمية، لاسيما في إفريقيا. وأشاد بدور المملكة في تعزيز حضورها في إفريقيا جنوب الصحراء من خلال دبلوماسية اقتصادية استباقية.












