أكد حاكم وعمدة مدينة ساو باولو البرازيلية السابق، جواو دوريا، أن التحولات العميقة التي يعرفها المغرب في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس تحظى “باعتراف دولي”. وأبرز أن هذه التحولات هي ثمرة “قيادة ملكية متبصرة” تجمع بين التقليد والحداثة.
أشار السيد جواو دوريا إلى تسارع وتيرة التصنيع بالمملكة وإنجاز بنى تحتية بمعايير عالمية عززت مكانتها كـ”مرجع” للمستثمرين الدوليين. وأبرز تقدم المغرب في مجال الطاقات النظيفة، معتبرا أن مجمع “نور” للطاقة الشمسية مكن المملكة من أن تصبح “نموذجا عالميا في الانتقال الطاقي”.
أشاد السيد جواو دوريا بـ “الريادة المثالية” للمغرب في مجال تحلية مياه البحر، والاستخدام الفعال والمعقلن للموارد المائية. وسجل أيضا التقدم المحرز في مجال الأمن الغذائي، حيث عملت المملكة على تحديث قطاعها الفلاحي لجعله أكثر صمودا.
أكد جواو دوريا أن هذه الإنجازات تعكس “التزام المغرب لفائدة تنمية مرنة ومتوافقة مع أهداف التنمية المستدامة”. وأضاف أن المغرب يعد اليوم “مثالا ملموسا” على نجاح الإصلاحات بفضل الحكمة في التنفيذ، والمبنية على التخطيط، والحوار، ورؤية تستشرف المستقبل.
اعتبر السيد دوريا أن بلده يمكن أن يستلهم العديد من جوانب النموذج المغربي، من قبيل السياسات الصناعية، والتعليمية، والبيئية، وتقوية البنية التحتية اللوجستية، وتعزيز البحث والابتكار، وكذا تثمين التراث الثقافي.












