يعاني كورنيش طنجة، المعروف بـ”البلايا”، من ظاهرة القمار التي أصبحت تثير قلق المواطنين والزوار على حد سواء. هذه الظاهرة لا تقتصر على تأثيرها السلبي على السياحة فحسب، بل تتعداها إلى المساس بالأمن الاجتماعي والاقتصادي للمدينة.
أصبح القمار يمثل ظاهرة منتشرة على كورنيش طنجة، حيث يقوم بعض الأشخاص الممتهنين لهذه الأنشطة باعتراض المارة لمحاولة إقناعهم بالمشاركة في لعب القمار. هذا السلوك لا يهدد فقط أمن وسلامة المارة، بل يؤثر أيضًا على الصورة السياحية للمدينة، مما قد يؤدي إلى تراجع في عدد الزوار والاستثمارات.
يطرح هذا الوضع تساؤلات حول دور السلطة المحلية، خاصةً قائد الملحقة الإدارية الرابعة، في مواجهة هذه الظاهرة. هل هناك تقصير أو تهاون من جانب السلطة في التصدي لهذه الظاهرة؟ وكيف يمكن أن يؤثر هذا التهاون على اقتصاد البلاد؟
يبقى السؤال حول دور السلطة المحلية في التصدي للقمار على كورنيش طنجة مطروحًا، خاصةً في ظل تأثيراته السلبية على السياحة والاقتصاد المحلي.












