لقي 20 فلسطينيا على الأقل حتفهم وأصيب العشرات بجروح، خلال الساعات الماضية، جراء انقلاب شاحنة تحمل مساعدات غذائية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وقالت مصادر طبية إن الحادث وقع أثناء محاولة حشود من السكان الوصول إلى شاحنة المساعدات، التي كانت تسلك طريقا غير مهيأ، ما أدى إلى انقلابها وسط تجمعات المدنيين.
اتهم المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتسبب في الحادث، مشيرا إلى أن الشاحنة أُجبرت على دخول المدينة عبر طرق غير آمنة. وأضاف أن جيش الاحتلال “يعمد إلى هندسة الفوضى والتجويع من خلال منع تنظيم عملية توزيع المساعدات”.
في سياق متصل، قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، إن الجوع بات القاتل الجديد في غزة. وشدد على ضرورة تقديم المساعدات بشكل آمن ودون عوائق، مؤكدا على ضرورة السماح للأمم المتحدة وشركائها للقيام بعملهم.
تثير هذه الحادثة مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المساعدات الغذائية والطبية. وتطالب العديد من المنظمات الدولية بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف المعاناة الإنسانية في القطاع.












