أفاد معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام أن الدول النووية الكبرى واصلت خلال عام 2023 تعزيز وتحديث ترساناتها من الرؤوس الحربية، مع زيادة ملحوظة في عدد الرؤوس الجاهزة للاستخدام الفعلي. وتبقى روسيا والولايات المتحدة والصين في صدارة القوى النووية من حيث حجم المخزون والجاهزية التشغيلية.
وأظهر تقرير المعهد، الصادر في يناير 2024، أن روسيا تحتفظ بأكبر مخزون نووي في العالم يقدر بنحو 5580 رأسًا حربيًا، مع نسبة كبيرة منها في حالة تأهب تشغيلية عالية. وتأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بحيازة 5044 رأسًا نوويًا، مع تفوق واضح في قدرات الإطلاق بعيدة المدى، سواء عبر الصواريخ الباليستية العابرة للقارات أو الغواصات النووية.
أما الصين، التي تمتلك حوالي 500 رأس حربي، فقد سجلت للمرة الأولى وضع بعض هذه الرؤوس في حالة تأهب تشغيلي مرتفع، مما يعكس تسارع وتوسع برنامجها النووي. ويشير التقرير إلى أن الصين تسعى لتطوير تقنية حمل رؤوس حربية متعددة على صاروخ واحد، وهي تقنية متقدمة تستخدمها كل من موسكو وواشنطن.
ويؤكد المعهد أن روسيا والولايات المتحدة تهيمنان معًا على أغلب الرؤوس الحربية المنتشرة في العالم، في حين تستمر الصين في تعزيز قدراتها النووية وسط منافسة متصاعدة على الساحة الدولية.












