يعد مركز للا فاطمة الزهراء لدعم الأطفال المحرومين من الأسرة، الذي أنجز بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منشأة رائدة تعمل على تقديم دعم هام للأطفال المحرومين من كنف الأسرة.
تطلب تشييد المركز، الذي تتولى العصبة المغربية لحماية الطفولة إدارته، غلافا ماليا إجماليا قدره 28 مليون درهم.
ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب 14.5 مليون درهم، ومجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة ب3.5 مليون درهم، ومجلس عمالة طنجة – أصيلة بمليوني درهم، وجماعة طنجة ب4 ملايين درهم، ووكالة إنعاش وتنمية الشمال ب4 ملايين درهم.
ساهمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالوعاء العقاري.
يهدف المركز إلى دعم الأطفال في وضعية هشاشة، ويندرج في إطار تفعيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
يندرج المركز في إطار البرنامج الثاني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المتعلق بدعم الأشخاص في وضعية هشاشة.
يضم المركز مهجعين داخليين بسعة 48 و36 سريرا، وغرفا صغيرة بسعة 36 سريرا.
يحتوي المركز على ست قاعات دراسية، ومطعما، وقاعة للمهارات الحركية والموسيقى، وحضانة للأطفال حديثي الولادة، وفضاء للعب في الهواء الطلق، وملعبا رياضيا.
تعمل العصبة المغربية لحماية الطفولة جاهدة من أجل النهوض بأوضاع الأطفال في وضعية صعبة أو الأطفال المحرومين من كنف الأسرة
تنفذ العصبة التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى النهوض بأوضاع الأطفال في وضعية هشاشة.












