انطلقت، اليوم الاثنين، بمقر المركز الجهوي للاستثمار بني ملال – خنيفرة، فعاليات “أسبوع الاستثمار الخاص بمغاربة العالم”، الذي تنظمه وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، ما بين 11 و15 غشت الجاري، بهدف تعزيز الروابط بين الجالية المغربية المقيمة بالخارج ووطنها الأم، واستثمار كفاءاتها وخبراتها في دفع عجلة التنمية الاقتصادية للمملكة.
ويهدف هذا الحدث الوطني إلى تحسيس وإعلام حاملي المشاريع من مغاربة العالم، من خلال تعريفهم بفرص الاستثمار المتاحة وآليات الدعم والمواكبة على المستويين الوطني والجهوي.
وفي هذا السياق، أعد المركز الجهوي للاستثمار برنامجاً جهوياً متكاملاً، يستعرض إمكانات الاستثمار في أقاليم الجهة الخمس، ويتيح للمستثمرين الولوج إلى منظومة الدعم والمواكبة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية التي تولي عناية خاصة لأبناء الجالية.
ويتضمن البرنامج سلسلة ورشات موضوعاتية بمقر المركز وفروعه في أقاليم الفقيه بن صالح وخنيفرة وأزيلال وخريبكة، بشراكة مع مؤسسات التمويل والمواكبة والعقار، لتناول مختلف مراحل العملية الاستثمارية، من تحديد القطاعات الواعدة إلى دراسة آليات التمويل، مع التركيز على المستجدات الواردة في ميثاق الاستثمار الجديد ونظام الدعم الموجه للمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة.
كما يشمل الأسبوع لقاءات للتواصل المهني، وجلسات ثنائية بين المستثمرين وممثلي الأبناك ومؤسسات الدعم، أبرزها مؤسسة “تمويلكم”، إضافة إلى زيارات ميدانية لبنيات تحتية اقتصادية من قبيل قطب الصناعة الغذائية وقطب الجودة ببني ملال.
وخصص المنظمون مكتبين دائمين لاستقبال ومواكبة مغاربة العالم طيلة فترة التظاهرة، الأول بدار مغاربة العالم ببني ملال، والثاني بمطار بني ملال الدولي.
ويطمح “أسبوع الاستثمار الخاص بمغاربة العالم” إلى أن يكون منصة عملية للتشبيك وتبادل الخبرات واستكشاف فرص الشراكة، بما يرسخ دور الجالية المغربية المقيمة بالخارج كفاعل رئيسي في بناء نسيج اقتصادي جهوي مستدام وتنافسي.












