تعيش باكستان على وقع كارثة طبيعية مدمرة، بعدما أعلنت هيئة إدارة الكوارث المحلية أن حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة والسيول تجاوزت 300 قتيل خلال يومين فقط، حيث سجلت السلطات وفاة ما لا يقل عن 320 شخصًا.
ووفقًا للهيئة، فإن ولاية خيبر بختونخوا الجبلية، المحاذية لأفغانستان، كانت الأكثر تضررًا، إذ حصدت وحدها أرواح 307 أشخاص.
وأكد المتحدث باسم أجهزة الطوارئ في الولاية، بلال أحمد فايزي، أن عمليات الإنقاذ لا تزال مستمرة بمشاركة أكثر من ألفي مسعف يسابقون الزمن لانتشال الجثث من تحت الأنقاض. غير أن سوء الأحوال الجوية وانزلاقات التربة وقطع الطرقات يعرقل وصول سيارات الإسعاف، ما يجبر فرق الإنقاذ على التنقل مشيًا لمسافات طويلة.
وفي تطور مأساوي، تحطمت مروحية إنقاذ في خيبر بختونخوا بسبب رداءة الطقس أثناء مهمة إغاثة، ما أدى إلى مقتل طاقمها المكون من خمسة أفراد.
وتشهد باكستان منذ أسابيع موجة أمطار موسمية استثنائية، فاقت المعدلات المعتادة، وتسببت في جرف مبانٍ وطرق رئيسية، ما ضاعف من حجم الكارثة.
على الصعيد الدولي، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن خالص تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب باكستان في ضحايا الفيضانات، مؤكدة تضامنها مع أسر المتوفين، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين












