حذّرت وزارة الخارجية الفلسطدينية من خطورة مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخططات تستهدف استكمال “اجتياح كامل لقطاع غزة”، عبر إعادة احتلال مدينة غزة بشكل كامل، وما يترتب على ذلك من فرض نزوح قسري جديد لأكثر من 900 ألف فلسطيني نحو جنوب القطاع، إضافة إلى تدمير ما تبقى من أحياء سكنية ومنشآت حيوية.
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن هذا المخطط يفضح مجدداً طبيعة الحرب التي يشنها الاحتلال على الدولة الفلسطينية، أرضاً وشعباً ومؤسسات، مشيرة إلى أن الهدف الأساس هو تهجير الفلسطينيين قسراً وتحويل القطاع إلى منطقة غير صالحة للحياة البشرية.
وفي المقابل، ثمّنت الخارجية الفلسطينية الجهود العربية والدولية الرامية إلى التوصل لوقف دائم لإطلاق النار، معتبرة أن هذه الجهود تمثل حاجزاً أمام محاولات الاحتلال استكمال مخططاته، كما تضمن حماية المدنيين وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام، تمهيداً لإعادة إعمار القطاع وإعادته تحت سلطة مؤسسات دولة فلسطين الشرعية.
كما شددت الوزارة على أهمية الالتزام بإعلان نيويورك، وتنفيذ الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، بما يعزز المسار القانوني والسياسي لإنهاء الاحتلال وضمان حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.












