مع اقتراب موسم الاصطياف، تكثف المديرية العامة للوقاية المدنية جهودها لضمان سلامة وأمن المصطافين على طول الشريط الساحلي الوطني. في هذا السياق، أوضح ليوتنان كولونيل عادل حيمودي، قائد مركز الإغاثة التابع للوقاية المدنية بعين الذئاب الدار البيضاء، أن المديرية العامة للوقاية المدنية تقوم سنويا بتعبئة موارد بشرية ولوجستية هامة من أجل تأمين مناطق السباحة التي تشهد إقبالا.
تتعزز صفوف عناصر الوقاية المدنية بمنقذين شباب موسميين، يتم تكوينهم لهذا الغرض من طرف الوقاية المدنية، تحت إشراف مؤطرين وأطباء. يخضع هؤلاء الشباب لتكوين صارم يشمل تقنيات الإنقاذ، والإسعافات الأولية، وخاصة التواصل مع المواطنين.
تبقى الوقاية في صميم عمل المديرية العامة للوقاية المدنية، إذ يتم كل صيف تنظيم حملة وطنية تشمل توزيع المطويات، والوصلات الإذاعية، والرسائل الرقمية، بالإضافة إلى التحسيس المباشر لفائدة المواطنين بالشواطئ.
بلغ عدد حالات الغرق المسجلة بالمغرب، بين فاتح ماي و15 يوليوز الماضيين، ما مجموعه 14 ألف و40 حالة. من بين هذه الحالات تم إنقاذ 13 ألف و970 شخصا، فيما تم تسجيل 49 حالة وفاة، و21 شخصا مفقودا.
تذكر هذه الأرقام بحقيقة بسيطة لكنها لا تقبل الجدل: اتباع التعليمات وتوخي الحيطة والحذر في البحر يمكن أن ينقذ الأرواح.












