وجهت اليابان، اليوم الأربعاء، رسالة واضحة إلى إفريقيا والأمم المتحدة، بتجديدها للمرة الثالثة في ظرف يومين موقفها الثابت الرافض للاعتراف بالكيان الانفصالي. جاء ذلك خلال افتتاح قمة المؤتمر الدولي لطوكيو حول التنمية بإفريقيا (تيكاد-9)، المنعقدة بمدينة يوكوهاما.
وأكد وزير الشؤون الخارجية الياباني، تاكيشي إيوايا، في كلمته الافتتاحية باسم الحكومة، أن “وجود كيان لا تعترف به اليابان كدولة لا يمكن أن يغير موقفها”، مشدداً على أن هذه المسألة لا يجب أن تحيد المؤتمر عن هدفه الأساسي المتمثل في دعم قضايا التنمية في القارة الإفريقية.
ويعد هذا التصريح الثالث من نوعه في أقل من 48 ساعة، بعد أن أعاد إيوايا أمس الثلاثاء، خلال الاجتماع الوزاري الافتتاحي، التأكيد على أن حضور أي طرف غير معترف به من طرف اليابان “لا يؤثر إطلاقا على الموقف الرسمي لطوكيو”.
وكان اجتماع كبار المسؤولين التحضيري، المنعقد أمس بيوكوهاما، قد شهد بدوره توضيحاً صارماً من الجانب الياباني، الذي عبر عن رفضه توجيه دعوة للكيان الانفصالي، موضحاً أن “الاتحاد الإفريقي هو من بادر إلى دعوة جميع أعضائه”، في حين اقتصرت اليابان على دعوة الدول التي تقيم معها علاقات دبلوماسية.
ويمثل المغرب في أشغال القمة سفير جلالة الملك باليابان، محمد رشاد بوهلال.
وتنعقد دورة هذه السنة تحت شعار “إيجاد حلول مبتكرة بشكل مشترك مع إفريقيا”، حيث يركز النقاش على ملاءمة أهداف التنمية الإفريقية مع أجندة 2030 للأمم المتحدة، إضافة إلى تعزيز التعاون في مجال الابتكار التكنولوجي والانتقال الرقمي والتنمية المستدامة.
وفي السياق ذاته، يعرف “معرض تيكاد للأعمال” مشاركة 196 مقاولة ومنظمة يابانية، من بينها 107 مقاولات صغيرة ومتوسطة، تعرض ابتكاراتها في ثمانية قطاعات رئيسية تشمل البنيات التحتية، الصحة العامة، سلاسل القيمة الزراعية الغذائية، والثقافة الشعبية.












