أكد الخبير السياسي الفرنسي جيروم بيسنار أن نجاح المبادرة الإنسانية المغربية الموجهة لسكان غزة يعكس المكانة والقيادة المتميزة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي وصفه بـ”القائد الوحيد القادر على التحاور مع مختلف الأطراف الفاعلة في المنطقة”.
وأوضح أستاذ القانون بجامعة باريس-سيتي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن النهج الدبلوماسي المتبصر للملك محمد السادس يجعله محط احترام دولي، ويمنحه قدرة فريدة على مد جسور الحوار مع مختلف الفاعلين الإقليميين.
وأشار بيسنار إلى أن السلطة الفلسطينية عبّرت عن امتنانها العميق لهذه المبادرة الملكية التضامنية، معتبراً أن ذلك يعكس المكانة التي يحظى بها المغرب لدى الفلسطينيين، وتجسيداً لدعمه الثابت لقضيتهم المشروعة.
وأضاف الخبير الفرنسي أن الوضع الإنساني داخل قطاع غزة “مقلق للغاية”، مبرزاً أن المغرب تمكن، بخلاف بعض الدول التي تلجأ لعمليات إسقاط جوي عشوائية، من إيصال المساعدات بشكل مباشر وآمن إلى السكان المحليين.
وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، أصدر تعليماته السامية بإرسال مساعدات إضافية تقدر بحوالي 100 طن من المواد الغذائية والأدوية، موجهة بالأساس إلى الفئات الهشة، وعلى رأسها الأطفال والرضع.
وأكدت الوزارة أن هذه الشحنة، على غرار سابقاتها، تم نقلها عبر الطائرات وتسليمها بشكل عاجل ومباشر إلى المستفيدين من الأشقاء الفلسطينيين داخل القطاع، في خطوة تعكس التضامن الدائم والملموس للمغرب مع الشعب الفلسطيني.












