أكد الخبير السياسي الإسباني بيدرو إغناسيو ألتاميرانو، أن التعليمات السامية التي أصدرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لإرسال مساعدات إنسانية إضافية إلى سكان غزة، تمثل مبادرة ملكية جديدة تترجم بشكل واضح استمرار الدعم المغربي للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وأوضح ألتاميرانو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب تمكن مرة أخرى من إيصال مساعدات حيوية إلى الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع، معتبرا هذه الخطوة “اختراقا إنسانيا ودبلوماسيا كبيرا” يبرز مكانة المملكة وقدرتها على التحرك الفعال في مثل هذه الأزمات.
وأضاف المتحدث أن هذه المبادرة تعكس نجاح الدبلوماسية الواقعية للمغرب، الذي يظل البلد الوحيد القادر على إيصال المساعدات مباشرة إلى المستفيدين، سواء عبر الجسر الجوي أو من خلال قوافل الشاحنات.
وأشار ألتاميرانو إلى أن هذه العملية ليست الأولى من نوعها، مذكّرا بأن المغرب ظل منذ اندلاع الأزمة في غزة يرسل قوافل إنسانية متتالية، انسجاما مع الدور الذي يضطلع به جلالة الملك بصفته رئيس لجنة القدس، وحرصه الدائم على التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.












