شهدت مدينة خنيفرة، يوم الخميس، تدشين وإعطاء انطلاقة أشغال مجموعة من المشاريع التنموية في مجالي الصحة والبنية التحتية الطرقية، وذلك في إطار الاحتفالات بذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب.
وترأس عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إهوران، بحضور رئيس المجلس الإقليمي وعدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين وشخصيات مدنية وعسكرية، تدشين منشأة فنية جديدة على مستوى الطريق الوطنية رقم 8 بشارع الزرقطوني (واد بوزقور)، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 5 ملايين درهم.
ويهدف المشروع إلى تعزيز شبكة الطرق بالإقليم، عبر إعادة بناء المنشآت الفنية المهددة بالانهيار وإصلاح المتآكلة، إضافة إلى إعادة بناء المنشآت الضيقة والمغمورة وتلك ذات الحمولة المحدودة، بما يضمن انسيابية حركة المرور ويعزز السلامة الطرقية.
كما تم افتتاح المركز الصحي الحضري “تيعلالين”، بعد إعادة بنائه وتأهيله بالكامل لخدمة حوالي 14 ألفًا و317 نسمة. وقد جُهز المركز بمستلزمات طبية وتقنية حديثة، ويضم طاقمًا طبيًا متكاملًا، يشمل طبيبة عامة وممرضًا متعدد الاختصاصات، ومساعد علاج، وتقني كتابة طبية، إلى جانب قابلتين.
وأكد محمد مروصي، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بخنيفرة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إعادة تأهيل هذا المركز الصحي يأتي في إطار تطوير العرض الصحي بالإقليم، انسجامًا مع الرؤية الملكية للنهوض بالقطاع الصحي وتوسيع التغطية الصحية الشاملة.
وأضاف أن المركز، ضمن الجيل الجديد لمؤسسات الرعاية الصحية الأولية، سيقدم مجموعة متنوعة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية العامة والمتخصصة، متابعة صحة الأم والطفل، الصحة المدرسية، العلاجات التمريضية، برامج التوعية والتحسيس، إضافة إلى اليقظة الوبائية.
وتعكس هذه المشاريع التنموية الدينامية التي يعرفها إقليم خنيفرة، وتأتي ضمن مقاربة تشاركية بين مختلف الفاعلين المحليين، لتحقيق العدالة المجالية وتلبية تطلعات الساكنة.












