شهدت العاصمة الكينية نيروبي، اليوم السبت، تنظيم الإقصائيات الخاصة بالدورة الثانية لمسابقة الحديث النبوي الشريف، التي يشرف عليها فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بكينيا.
وأقيمت هذه المسابقة بالكلية الإسلامية في نيروبي، بمشاركة 22 متسابقا ومتسابقة من مختلف مناطق البلاد، حيث تهدف إلى التعريف بالسنة النبوية وإبراز مكانتها في التشريع الإسلامي، إضافة إلى تشجيع الشباب على الاقتداء بالقيم النبوية.
وتوزعت المسابقة على ثلاث فئات؛ الأولى تخص حفظ أربعين حديثا سندا ومتنا، والثانية استظهار خمسة وثلاثين متنا حديثيا مع شرح ألفاظها وسندها، بينما ركزت الثالثة على حفظ خمسة وعشرين حديثا من أحاديث الأحكام مع بيان فوائدها الفقهية. وقد اختارت لجنة التحكيم، المكونة من علماء أعضاء في فرع المؤسسة بكينيا، المتأهلين إلى المرحلة النهائية.
وسيشارك الفائزون الثلاثة الأوائل في الأطوار النهائية للمسابقة، التي تهدف كذلك إلى توجيه الناشئة في القارة الإفريقية نحو التعلق بالحديث الشريف والاقتداء بالشمائل المحمدية.
وفي تصريح صحفي، أعرب رئيس فرع المؤسسة بكينيا، علي محمد سالم، عن امتنانه للعناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، للعلماء الأفارقة، مشيدا بالدور الكبير للمؤسسة في ترسيخ قيم الإسلام الوسطي ونشر التعاليم النبوية.
وأضاف أن تنظيم هذه التظاهرة في نيروبي يعكس حرص المؤسسة على ربط الشباب الإفريقي بالسنة النبوية وإحياء تراثها الأصيل.
وحضر حفل الافتتاح ممثل سفارة المملكة المغربية في نيروبي، وديع أرحياي، إلى جانب أعضاء فرع المؤسسة وعدد من الشخصيات الدينية والعلمية.
تجدر الإشارة إلى أن الإقصائيات الخاصة بالدورة الثانية من هذه المسابقة تقام ما بين 21 غشت و21 شتنبر الجاري بمختلف فروع المؤسسة الـ48 عبر القارة الإفريقية.












