حذر الباحث السياسي د. حمود الرويس من التداعيات الخطيرة المحتملة لأي خطوة لإيران بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.
وأوضح الرويس، في تصريح لقناة الإخبارية، أن مثل هذا التحرك لن يصب في مصلحة طهران، مشيراً إلى أن الانسحاب سيعرض إيران لسخط المجتمع الدولي وعقوبات قاسية قد تكون “انتحاراً سياسياً”.
وأضاف الباحث أن المعاهدة لم ينسحب منها أي طرف منذ توقيعها، باستثناء كوريا الشمالية عام 2003، وهو القرار الذي أدى إلى عزلة دولية أثرت على حياة الشعب الكوري الشمالي وعلاقاته مع العالم.
وأكد الرويس أن الالتزام بالمعاهدة يشكل خياراً استراتيجياً لتجنب الانعزال الدولي وللحفاظ على الاستقرار السياسي والاقتصادي للبلاد.












