بكين – أشرف الرئيس الصيني شي جين بينج، اليوم، على عرض عسكري ضخم بالعاصمة بكين بمناسبة الذكرى الـ80 لنهاية الحرب العالمية الثانية، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، في استعراض كشف عن قدرات الصين العسكرية المتقدمة لأول مرة علنًا.
وأبرز العرض ما يُعرف بـ”الثالوث النووي” الصيني، من صواريخ نووية بمدى عالمي، وصواريخ أسرع من الصوت، وأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، وطائرات مسيّرة شبحية، وقاذفات استراتيجية، إضافة إلى صواريخ قادرة على استهداف قواعد أمريكية في جزيرة غوام وحاملات الطائرات. وشمل الاستعراض صواريخ DF-61 وDF-31BJ العابرة للقارات، وصواريخ JL-1 وJL-3 الباليستية من الغواصات، إلى جانب DF-26D المعروف بـ”قاتل غوام”، وصاروخ كروز أسرع من الصوت CJ-1000، بالإضافة إلى منظومة الدفاع الجوي HQ-20.
كما شهد العرض ظهور أحدث الطائرات الإنذار المبكر المحمولة جواً KJ-500A وKJ-600، مع تعزيز أسطول الطائرات المسيّرة غير المأهولة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دبابة القتال الرئيسية Type 99B المطورة، وأنظمة الدفاع النشطة ضد المروحيات والمركبات الأرضية.
وخلال كلمته، شدد شي جين بينج على أن العالم أمام خيارين فقط: السلام أو الحرب، مؤكداً التزام الصين بالسلام ووقوفها على “الجانب الصحيح من التاريخ”، فيما ختم العرض بتحليق عدد كبير من الطائرات وإطلاق 80 ألف حمامة سلام في سماء ساحة تيانانمين.
وعلى الرغم من حضور قادة من دول عدة، بينها روسيا وكوريا الشمالية وإيران، لم تشارك أي قوات أجنبية في العرض، مما أبرز قدرة الصين على عرض أحدث ترسانتها العسكرية بأسلوب متقن ومهيب على المستوى الوطني والدولي.












