تألق الفارس الغالي بوقاع رفقة جواده “أكيس”، اليوم الأحد، بحلبة المدرسة الملكية للخيالة بتمارة، بعدما أحرز الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضمن المباراة الرسمية للقفز على الحواجز المصنفة بثلاث نجوم، والتي جرت أطوارها على مدى ثلاثة أيام.
وبرز بوقاع في مباراة السد الفاصلة، حيث كان الفارس الوحيد الذي أنهى المسار دون خطأ، مسجلاً توقيتاً قدره 47 ثانية و81 جزءاً من المائة، ليحقق لقبه الثالث رفقة نفس الجواد، بعد أن سبق له الفوز سنتي 2022 و2024.
واحتل علي الأحرش المركز الثاني ممتطياً الجواد “إيكي 1348″، بتوقيت 58.53 مع ثمان نقاط كجزاء، فيما جاء هشام الراضي ثالثاً على صهوة “غران كري دو كونكيس” بزمن قدره 59.19 و13 نقطة كجزاء. أما المركز الرابع فكان من نصيب عبد الكبير ودار مع الجواد “فيستيفال داغكوج” (64.43 / 14 نقطة)، ليعود ويحل خامساً أيضاً مع جواده “بكرات مينيل جين”، بزمن بلغ 74.33 وأربع نقاط كجزاء.
وشهدت المنافسات منذ الدور الأول تنافساً قوياً بين الفرسان، انتهى ببلوغ أربعة منهم مباراة السد الحاسمة، بعد مسار خالٍ من الأخطاء.
وفي ختام المنافسة، أشرف الشريف مولاي عبد الله العلوي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للفروسية، على تسليم الجائزة الكبرى للفارس الفائز، مع تتويج الفرسان الخمسة الأوائل.
وأعرب الغالي بوقاع، في تصريح صحافي عقب التتويج، عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز، معتبراً أن فوزه بالجائزة الكبرى للمرة الثالثة على التوالي يعكس قيمة الجواد “أكيس” وخبرته. وقال: “كنت محظوظاً بفرسي السريعة والمجربة. الانتصار هنا في تمارة يمنحني ثقة أكبر قبل انطلاق الدوري الملكي المغربي”.
وأضاف: “المنافسة كانت قوية بمشاركة فرسان متمرسين. الفوز بجائزة كبرى من فئة ثلاث نجوم يشكل حافزاً كبيراً قبل محطة تطوان المرتقبة بعد أسبوعين”، مؤكداً أنه يملك خيولاً في جاهزية عالية لخوض الاستحقاقات المقبلة.
يُذكر أن برنامج المنافسات، المنظم تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية بين 5 و7 شتنبر الجاري، تضمن إلى جانب الجائزة الكبرى، مسابقات موجهة لفئات مختلفة من الفرسان، من الهواة إلى الفئات العمرية أقل من 13، 18 و21 سنة.












