قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الخميس، بزيارة ميدانية شملت عددا من المؤسسات الصحية بجهة الرباط–سلا–القنيطرة، من بينها مستشفى مولاي يوسف بالعاصمة، إضافة إلى مشاريع صحية قائمة وأخرى في طور الإنجاز بكل من تمارة وتامسنا.
وتندرج هذه الجولة، وفق بلاغ للوزارة، ضمن برنامج الزيارات الميدانية التي يباشرها الوزير عبر مختلف جهات المملكة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، وبهدف تقييم الخدمات الصحية عن قرب والاستجابة لانتظارات المواطنين في الحصول على خدمات علاجية متطورة وعادلة.
وخلال تفقده لمستشفى مولاي يوسف، وقف الوزير على سير العمل داخل مختلف مرافق المؤسسة، واطلع على أداء الأقسام الاستشفائية، خاصة تلك المخصصة للعلاجات النهارية والخدمات الطبية المتقدمة. كما أعلن عن قرب افتتاح مصلحة الإنعاش بالمستشفى، ابتداء من يوم الاثنين 15 شتنبر الجاري، بطاقة استيعابية تبلغ 8 أسرة مجهزة بأحدث الوسائل البيوطبية، مما سيمكن من تعزيز قدرات المستشفى في التكفل بالحالات الحرجة وتخفيف الضغط عن باقي المؤسسات الصحية بالجهة.
كما زار الوزير المركز الاستشفائي لالة عائشة بتمارة، حيث عقد اجتماعات مع الأطر الطبية والتمريضية، واستمع إلى شروحات حول الخدمات المقدمة والإكراهات المطروحة، مؤكدا على ضرورة تحسين الأداء وضمان جودة الرعاية الصحية.
وفي مدينة تامسنا، عاين الوزير أشغال بناء مستشفى القرب الذي يوجد في مراحله النهائية، بطاقة سريرية تصل إلى 45 سريرا وبتمويل إجمالي قدره 80 مليون درهم. ومن المنتظر أن يخدم هذا المشروع أزيد من 60 ألف نسمة، مما سيساهم في تحسين العرض الصحي المحلي.
وأكد التهراوي، خلال لقائه بالفرق التقنية المشرفة على الورش، على أهمية احترام معايير الجودة والالتزام بالآجال المحددة، لتمكين الساكنة من الاستفادة من خدمات هذه البنية الصحية في أقرب الآجال.
وتعد هذه الزيارة، بحسب الوزارة، المحطة الثانية في برنامج الزيارات الميدانية التي يعتزم الوزير القيام بها عبر جهات المملكة، في إطار ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.












