في حفل رسمي احتضنه القصر-المتحف التاريخي للشرطة الوطنية الكولومبية، جرى، اليوم الجمعة، توشيح سفيرة المغرب لدى كولومبيا والإكوادور، فريدة لوداية، بـ”ميدالية بيدرو نيل أوسبينا فاسكيز”، أرفع تكريم تمنحه الجمعية الكولومبية للصحافة والإعلام.
ويأتي هذا التتويج اعترافا بالدور الذي اضطلعت به الدبلوماسية المغربية في تعزيز جسور المعرفة والتقارب بين الشعبين المغربي والكولومبي. وقد سلم الوسام رئيس الجمعية، ألفونسو لوبيز كاباييرو، بحضور شخصيات بارزة من مجالات السياسة والإعلام والثقافة والمؤسسات الرسمية.
وشهد الحفل لحظة مميزة بعزف النشيد الوطني المغربي من طرف أوركسترا الشرطة الوطنية الكولومبية، قبل أن تعبر السفيرة لوداية عن امتنانها العميق لهذا التكريم، مؤكدة أن الوسام لا يعد تكريما شخصيا فحسب، بل يعكس أيضا التقدير والصداقة التي يكنها الشعب الكولومبي للمغرب.
وأضافت الدبلوماسية المغربية أن المملكة، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، استطاعت أن تجعل من موقعها الجغرافي وإرثها الحضاري رافعة استراتيجية عززت حضورها كجسر للتواصل بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا والعالم العربي. كما أبرزت التزام المغرب بدبلوماسية قائمة على القيم، والتعاون المشترك، واحترام الصداقة كأسس راسخة للعلاقات الدولية.
من جانبه، نوه الرئيس التنفيذي للجمعية الكولومبية للصحافة والإعلام، غوستافو كاساسبوناس، بجهود السفيرة لوداية في تطوير العلاقات الثنائية، مبرزا أنها تعد أكثر دبلوماسية حازت على أوسمة من هذه المؤسسة، وهو ما يعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها لدى الأوساط الكولومبية.












