حجز المطبخ المغربي مكانة مميزة في الدورة السابعة من القرية الدولية لفنون الطهي، المنظمة من 11 إلى 14 شتنبر الجاري عند سفح برج إيفل بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث قدّم للجمهور رحلة غنية بالنكهات والألوان تعكس تنوع التراث المغربي وعمق فن العيش الذي يميّزه.
الجناح المغربي، الذي تزينه ألوان العلم الوطني وتفاصيل من التراث التقليدي مثل الزليج والفخار والسجاد والفوانيس، استقبل الزوار في أجواء احتفالية تحت الخيمة المغربية الأصيلة، مقدماً لهم باقة من الحلويات والأطباق التقليدية التي تجسد روح الكرم والألفة.
ويقود هذه المشاركة الشاب حسن إيشوان، المتخصص في فنون الطبخ والحلويات المغربية، والذي أكد في تصريح صحفي أن الهدف من الحضور هو دعوة الجمهور الفرنسي والدولي إلى “اكتشاف أو إعادة اكتشاف المطبخ المغربي باعتباره لغة عالمية للنّكهات تنقل قيم الكرم والتاريخ والعاطفة”.
وأضاف إيشوان أن المشاركة في حدث يجمع أكثر من ستين دولة “تمثل مناسبة للاحتفاء برقي المطبخ المغربي وإبراز قدرته على المزج بين الأصالة والحداثة”، معتبراً أن تقديم هذه التجربة في فضاء استثنائي مثل برج إيفل “يعني مشاطرة فن العيش المغربي في جو احتفالي وودي”.
من جانبها، شددت آن-لور ديسكومبين، مؤسسة التظاهرة، على أن القرية الدولية لفنون الطهي “ليست مجرد فضاء للتذوق، بل مساحة للتبادل واللقاءات ونقل التراث الحي الذي يعكس هوية الشعوب”.
وتُعد هذه القرية من أبرز المواعيد الثقافية في باريس، حيث تجمع على مدى أربعة أيام أزيد من ستين بلداً يقدمون لزوار العاصمة تجارب طهوية متنوعة عبر أجنحة للتذوق وبيع المنتجات، إضافة إلى ورش للحرف التقليدية وعروض موسيقية وفنية تضفي طابعاً احتفالياً على الحدث.












