جددت المقاولات المغربية، أمس الأحد بالدار البيضاء، التزامها بمواكبة جمهورية إفريقيا الوسطى في مسارها التنموي، وذلك خلال اجتماع جمع رئيس الجمهورية، فوستان أركونج تواديرا، بوفد عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب.
اللقاء انعقد على هامش المائدة المستديرة المخصصة لتمويل المخطط الوطني للتنمية 2024-2028 لإفريقيا الوسطى، حيث أكد الفاعلون الاقتصاديون المغاربة استعدادهم لتعبئة التمويلات اللازمة وإقامة شراكات قوية بين القطاعين العام والخاص، فضلا عن إطلاق استثمارات مشتركة في القطاعات ذات الأولوية.
وأوضح الاتحاد العام لمقاولات المغرب أن هذه المبادرة تأتي انسجاما مع الرؤية الملكية لتعزيز التعاون جنوب-جنوب، مشيرا إلى أن الحضور الاقتصادي المغربي في القارة يتوسع ليشمل أكثر من أربعين دولة، بفضل خبرة راسخة في مجالات استراتيجية كالبنوك، الطاقة، البناء، الفلاحة، الاتصالات والصناعة.
كما أبرز المصدر أن مؤسسات مغربية كبرى، بينها اتصالات المغرب، البنك الشعبي، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، تنشط بالفعل في إفريقيا الوسطى، وتستعد لتقوية حضورها هناك.
يذكر أن رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، ترأس الوفد المغربي الذي ضم ممثلين عن عدد من المقاولات من القطاعين العام والخاص.












