تستعد مدينة تطوان لاحتضان انطلاق منافسات الدورة الرابعة عشرة من الدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز، يوم 18 شتنبر الجاري، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وستجرى المنافسات على حلبة “إيبيكا” التابعة للحرس الملكي، لتستمر فعالياتها حتى 21 شتنبر، بمشاركة نخبة من الفرسان والخيول من مختلف أنحاء العالم، حيث يشارك حوالي 200 حصان وأكثر من 100 فارس يمثلون المغرب وأوروبا وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط وإفريقيا.
وتشهد الدورة الحالية لأول مرة مشاركة فرسان من الأرجنتين والبحرين، إلى جانب دول اعتادت التواجد في الحدث مثل البرازيل، مصر، إيطاليا، فرنسا، بولونيا، البرتغال، بلجيكا، هولندا، النرويج، بريطانيا، إيرلندا، أوكرانيا، إسبانيا، سويسرا، والمملكة العربية السعودية.
وأكد المنظمون أن هذه المشاركة الواسعة تعكس الإشعاع الدولي للتظاهرة والثقة التي تحظى بها من قبل المنظمات العالمية المتخصصة في رياضة الفروسية، كما تمثل فرصة للفرسان المغاربة للتباري على أرض الوطن أمام نخبة من أبطال العالم.
وسيتمكن الجمهور من متابعة أربع أيام من المنافسات عالية المستوى، مع إحياء أمسيتين من المباريات الليلية يومي الجمعة والسبت 19 و20 شتنبر، ابتداء من الساعة الثامنة والنصف مساءً.
وتتواصل منافسات الدوري في مرحلته الثانية بمدينة الرباط من 24 إلى 28 شتنبر بمقر الجامعة الملكية المغربية للفروسية، قبل أن تختتم الجولة الثالثة بمدينة الجديدة من 2 إلى 5 أكتوبر ضمن فعاليات معرض الفرس، مع مرافق حديثة وميادين رملية جديدة تعكس التزام المملكة بتعزيز مكانتها في رياضة الفروسية.
منذ انطلاقه، أصبح الدوري الملكي المغربي حدثًا رياضيًا بارزًا يكرّس التفوق الرياضي، بتنظيم مشترك بين مؤسسة الدوري الملكي المغربي، الحرس الملكي، الجامعة الملكية المغربية للفروسية، وجمعية معرض الفرس، وهو ما ساهم في الاحترافية وجودة التنظيم التي يميز بها هذا الموعد السنوي العالمي.
ويحتوي برنامج الدوري لعام 2025 على 40 مباراة، منها 13 مباراة مدرجة في “قائمة تصنيف لونجين FEI”، وثلاث جوائز كبرى من فئة CSI 4* مؤهلة لكأس العالم، و18 مباراة CSI 1* بما فيها ثلاث جوائز كبرى 1، إضافة إلى كأس الأمم CSIO4-W في الرباط الذي يجمع أفضل الفرق العالمية.
ويستمر الدوري في أداء دوره كرافعة لتطوير الفروسية الوطنية وتعزيز إشعاع المغرب على الساحة الدولية، بعد أن أصبح منذ سنة 2018 ضمن مستوى CSI 4*، لتظل منافساته محطة لجذب أفضل الفرسان واحتضان نجوم القفز على الحواجز الحاصلين على ميداليات أولمبية وعالمية.












