شهدت مدينة أكادير، اليوم الأربعاء، إعطاء الانطلاقة الرسمية لأول موسم جامعي لجامعة محمد السادس للعلوم والصحة، في حدث وُصف بالمحطة البارزة لتطوير عرض التكوين الطبي وشبه الطبي بجهة سوس ماسة.وجرى حفل الافتتاح بحضور والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، إلى جانب شخصيات أكاديمية وصحية، حيث أبرز المتدخلون أن هذا المشروع يشكل ثمرة للرؤية الاستراتيجية لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، ويستجيب لحاجة ملحّة إلى موارد بشرية مؤهلة تسهم في تعزيز المنظومة الصحية الجهوية والوطنية.ويضم الحرم الجامعي الجديد تكوينات متقدمة تواكب ورش إصلاح المنظومة الصحية بالمغرب، وتساهم في تحسين ولوج المواطنين إلى خدمات العلاج.وفي تصريح صحفي، أوضح مدير الحرم الجامعي وعميد كلية الطب، البروفيسور لحسين برّو، أن الجامعة تضم إلى جانب كلية الطب، مؤسستين أساسيتين: المدرسة العليا محمد السادس لمهندسي علوم الصحة، وكلية محمد السادس لعلوم التمريض والمهن الصحية.وتوفر المدرسة العليا للمهندسين تكوينات متخصصة في الهندسة الرقمية في الصحة والصيانة والهندسة البيوطبية، بما يتيح فرصا واسعة في تطوير التكنولوجيات الطبية، من التصوير الطبي إلى الروبوتات الجراحية.أما كلية علوم التمريض والمهن الصحية، فتقدم مسارات متنوعة تشمل التمريض متعدد التخصصات، التمريض في التخدير والإنعاش، التمريض في قاعة العمليات، وتقنيات الأشعة، بهدف تكوين جيل جديد من الكفاءات القادرة على مواجهة تحديات قطاع الصحة.ومن المرتقب أن يعزز هذا الصرح الأكاديمي خدماته بافتتاح المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بأكادير سنة 2027، بطاقة استيعابية تبلغ 324 سريرا، وبأحدث التجهيزات الطبية، مما سيشكل إضافة نوعية للعرض الصحي بالجهة.
الإثنين, يونيو 22, 2026
آخر المستجدات :
- حجي..”الأسود” يملكون جيلًا ذهبيًا يتفوق على البرازيل
- قطار ينهي حياة ثلاثيني بمراكش
- الدعم العمومي للأحزاب يقفز إلى 40 مليار سنتيم
- المندوبية السامية تزف أرقاماً مشجعة عن التضخم والأسعار
- إيبولا يتجاوز عتبة الألف إصابة بالكونغو
- المغرب يواصل استعداداته لمواجهة هايتي
- خنيفرة تناقش الحكامة الترابية والعدالة المجالية
- المغرب يعزز حضوره داخل الاتحاد الإفريقي












