في خطوة مفاجئة أثارت الكثير من علامات الاستفهام، قررت وزارة الداخلية، أول أمس الخميس، تنقيل باشا مدينة الكارة التابعة لإقليم برشيد صوب إقليم ميدلت، في قرار أحيط بتكتم شديد حول الأسباب والدوافع الحقيقية وراءه.
ويأتي هذا القرار غير المتوقع بعد أسابيع قليلة فقط من تعيين المسؤول الترابي عينه على رأس باشوية الكارة قبيل عيد الأضحى الماضي، قادمًا إليها من دائرة برشيد في إطار حركة انتقالية جزئية.
وفي الوقت الذي لم تصدر فيه المصالح المركزية لوزارة الداخلية أي توضيح رسمي حول خلفيات هذا التنقيل السريع والمفاجئ، فتح الحادث باب التأويلات على مصراعيه بالمنطقة، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الأمر يتعلق بإجراء تقويمي أم بضرورة تمليها دواعي الإدارة الترابية.












