انطلقت مساء أمس الاثنين بمدينة ميدلت فعاليات الدورة الثامنة للمعرض الجهوي للكتاب، الذي تنظمه المديرية الجهوية للثقافة بجهة درعة–تافيلالت، بتعاون مع عمالة إقليم ميدلت، تحت شعار “القراءة: بناء للعقل وتعزيز للهوية الوطنية”.
وتعرف هذه الدورة مشاركة 28 عارضا، يمثلون مؤسسات حكومية وغير حكومية ودور نشر وطنية، إلى جانب عدد من الكتاب المحليين، ما يعكس تنوع الحضور الثقافي والفكري.
ويتضمن برنامج المعرض سلسلة من الندوات الفكرية والقراءات الشعرية، إضافة إلى معرض للأعمال الفنية، وورشات وأنشطة ترفيهية موجهة للأطفال، في إطار جعل القراءة والكتاب في متناول مختلف الشرائح.
وأوضحت فاطمة الزهراء الدريب، المديرة الجهوية بالنيابة لقطاع الثقافة، أن هذه التظاهرة تندرج في إطار استراتيجية وزارة الشباب والثقافة والتواصل، الهادفة إلى تشجيع القراءة ودعم الكتاب ودور النشر. وأضافت أن المعرض يسعى إلى تحفيز الأطفال والشباب على القراءة، وتقريب المؤلفين من جمهور القراء، إلى جانب تسليط الضوء على قضايا فكرية وثقافية متنوعة.
وأكدت المتحدثة أن المعرض يشكل أيضا منصة لإبراز الإنتاجات الأدبية والفكرية، والتعريف بالموروث الثقافي الغني الذي تزخر به جهة درعة–تافيلالت.
وقد تميز حفل الافتتاح بتكريم تلاميذ مثلوا الجهة في مسابقات القراءة الوطنية، في التفاتة تهدف إلى تشجيع الناشئة على تعزيز علاقتها بالكتاب.
كما خصص المنظمون أنشطة ثقافية وفنية لفائدة نزلاء السجن المحلي بميدلت، في مبادرة تعكس البعد الاجتماعي للتظاهرة، وتؤكد على دور الثقافة في الإدماج وإعادة الإدماج.
وتستمر فعاليات المعرض إلى غاية الخامس من أكتوبر المقبل، ببرمجة غنية ومتنوعة تروم جعل الكتاب والقراءة رافعة للتنمية الفكرية والثقافية بالمنطقة.












