شهد شاطئ سبتة المحتلة صباح اليوم واقعة إنسانية مؤلمة، بعدما أنقذ عناصر الحرس المدني الإسباني أمًا مغربية وطفلها البالغ من العمر ست سنوات، بعد عبورهما البحر سباحة من شواطئ مدينة الفنيدق.
وحسب ما ذكرته صحيفة Faro de Ceuta الإسبانية، فإن الأم كانت تحمل طفلها وسط الأمواج وتحاول الوصول إلى الشاطئ الإسباني، مستعينة بوسيلة طفو بسيطة (كمّارة) لمساعدتها على تجاوز المسافة الفاصلة بين الساحلين.
تدخلت عناصر الإنقاذ الإسبانية بعد أن بدت على الأم وطفلها علامات الإرهاق الشديد، وتم إنقاذهما ونقلهما إلى مركز صحي بمدينة سبتة لتلقي العلاجات الضرورية.
الحادث خلف حالة من الذهول بين أفراد الحرس المدني الإسباني، خاصة أمام صراخ الطفل ومحاولات الأم اليائسة لحمايته من الغرق.
السلطات الإسبانية المختصة باشرت التحقيق في الواقعة لتحديد ظروفها ودوافعها، التي يُرجّح أن تكون مرتبطة بمحاولة الهجرة غير النظامية












