أمر القضاء اللبناني، اليوم الجمعة، بإخلاء سبيل هنيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بعد عشر سنوات من توقيفه دون محاكمة، مقابل كفالة مالية قدرها 11 مليون دولار، مع منعه من السفر.
وصرح مسؤول قضائي بأن “المحقق العدلي في قضية اختفاء الإمام موسى الصدر، القاضي زاهر حمادة، وافق على إخلاء سبيل هنيبال القذافي مقابل الكفالة المالية”، مشيراً إلى استمرار منع القذافي من مغادرة لبنان.
وكان هنيبال القذافي، المتزوج من عارضة أزياء لبنانية، قد أوقف في ديسمبر 2015 بتهمة “كتم معلومات” بشأن اختفاء الإمام الشيعي اللبناني موسى الصدر وشخصين كانا برفقته خلال زيارة إلى ليبيا في 31 أغسطس 1978، حين كان والده يحكم البلاد.
وجاء قرار الإفراج عنه بعد استجوابه اليوم من قبل قاضي التحقيق.
وفي سياق متصل، طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السلطات اللبنانية في تقرير نشرته أغسطس الماضي بالإفراج “فوراً” عن هنيبال القذافي، معتبرة أنه محتجز “بناء على مزاعم يفترض أنها بلا أساس تتعلق بكتم معلومات عن اختفاء” الإمام الصدر.
وتتهم السلطات اللبنانية معمر القذافي بالوقوف وراء الاختفاء الغامض للإمام الصدر ومرافقَيه، وكان هنيبال في الثانية من عمره حينها. ويشار إلى أن معمر القذافي قتل في 2011 خلال الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكمه، بينما كان نجله هنيبال لاجئاً سياسياً في سوريا قبل استدراجه إلى لبنان من قبل مجموعة يقودها النائب السابق حسن يعقوب، الذي اختفى والده الشيخ محمد يعقوب مع الصدر.












