انطلقت، صباح اليوم السبت، بمعهد محمد السادس للتربية وتعليم المكفوفين بتمارة، دورة تكوينية وطنية تنظمها المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، لفائدة المترشحين للمباراة الوطنية الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة.
وتشهد الدورة، التي تمتد على يومين، مشاركة حضورية لنحو 80 مترشحاً ومترشحة من حاملي الإجازة والتقنيين المكفوفين، مع إتاحة متابعة عن بعد لأكثر من 200 شخص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في إطار التزام المنظمة بدعم الإدماج المهني للأشخاص في وضعية إعاقة.
وتهدف الدورة إلى تعريف المشاركين بـ الإطار القانوني والتنظيمي للمباراة الوطنية الموحدة المقررة يوم 26 أكتوبر الجاري، وتأهيلهم لاجتياز الاختبارات الكتابية والشفوية بكفاءة. كما تسعى إلى تقوية قدرات المستفيدين في منهجية الإجابة وصياغة المواضيع، وتعزيز الثقة بالنفس وإدارة الوقت خلال يوم المباراة.
وأكد رشيد الصباحي، مسؤول التواصل بالمنظمة، أن الدورة تمثل جزءاً من جهود المنظمة، برئاسة صاحبة السمو الأميرة للا لمياء الصلح، لدعم الأشخاص في وضعية إعاقة، مشيراً إلى أن المباراة الموحدة تشكل فرصة مهمة لتقليص نسبة البطالة في صفوف هذه الفئة. وأضاف أن هذه الدورة هي الثالثة من نوعها بعد تنظيم دورتين سابقين بمدينة أكادير، مسجلاً أثر مثل هذه التكوينات في اكتساب المستفيدين لمهارات وأساليب فعالة لإدارة المباراة الموحدة.
من جانبه، أبرز الاختصاصي والمعالج النفسي فيصل الطهاري الصعوبات التي يواجهها الأشخاص في وضعية إعاقة عند اجتيازهم لمباريات التوظيف، لاسيما الضغط النفسي والخوف والقلق قبل وأثناء الامتحان، مؤكداً على أهمية الدورة في توجيههم وتذليل هذه العقبات.
وعبرت المستفيدة شريفة عن قيمة هذه الدورة في إدارة ضغط الامتحان والدعم النفسي الذي تقدمه، مؤكدة أهميته في مرحلة الإعداد وأثناء اجتياز المباراة.
وتشمل الدورة عدة محاور أساسية، من بينها الإطار القانوني والمؤسساتي، تقنيات المنهجية والاختبارات الكتابية، الوظيفة العمومية، والدعم النفسي والتحفيز الذاتي، بهدف إعداد المشاركين لأداء فعّال ومتوازن في المباراة الوطنية الموحدة.












