نظمت الجمعية المغربية للرؤية الموحدة، اليوم السبت بالدار البيضاء، لقاءً علمياً مخصصاً للتوعية بأهمية الوقاية من أمراض العيون، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لصحة العيون.
وشكل هذا الحدث فرصة لتبادل الخبرات بين الأخصائيين في طب العيون والأكاديميين، ومناقشة المستجدات الحديثة في مجال رعاية البصر وصحة العين.
وأوضحت رئيسة الجمعية، إلهام فرح، أن تنظيم هذا اللقاء يهدف إلى تحسيس المواطنين بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن أمراض العيون، مؤكدة أن الكشف المبكر يُعد خطوة أساسية للحفاظ على البصر وتجنب المضاعفات المحتملة.
من جهتها، أكدت البروفيسور لبنى المعلوم، أخصائية طب العيون، أن المياه الزرقاء (الجلوكوما) تعد من الأمراض الخطيرة التي تصيب العصب البصري، ويصعب تشخيصها في مراحلها المبكرة بسبب غياب الأعراض الواضحة. وأوضحت أن ارتفاع ضغط العين، العوامل الوراثية، السكري، وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، كلها عوامل قد تؤدي إلى تلف العصب البصري تدريجياً، مع ضعف تدريجي في النظر إذا لم يتم التدخل المبكر. وأضافت أن العلاج يبدأ عادة بالأدوية، يليها العلاج بالليزر عند الحاجة، مشددة على أهمية التشخيص المبكر للحد من تفاقم المرض.
كما تناولت الدكتورة فتيحة بارنس، أخصائية الطب العام، أهمية الوقاية من تأثيرات السكري على صحة العين، مشيرة إلى ضرورة التزام المرضى بالنصائح الطبية، إجراء الفحوص الدورية، واتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على البصر والصحة العامة.
وتضمن برنامج اللقاء محاور متعددة حول صحة العيون، أبرزها: “اليقظة الدوائية والآثار الجانبية في طب العيون.. بين الرؤية واليقظة”، “العين والسكري: الوقاية من أجل رؤية أفضل”، و”من التشخيص إلى التصحيح: التعاون بين أطباء العيون وأخصائيي البصريات لتحسين صحة البصر”.
ويذكر أن اليوم العالمي للبصر، الذي يُحتفل به سنوياً في أكتوبر، يعد مناسبة عالمية لتسليط الضوء على مشكلات ضعف البصر والعمى، وتعزيز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر والعلاج المناسب.












