عززت البنية التحتية الصحية بإقليم فجيج، الخميس، بإطلاق دار الأمومة بجماعة بوشاون، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء. وقد أشرف على حفل التدشين عامل الإقليم نور الدين أوعبو بحضور مسؤولين محليين ومنتخبين وشخصيات أمنية وعسكرية.
وتهدف هذه المؤسسة الجديدة إلى تقليل معدلات وفيات النساء الحوامل والأطفال حديثي الولادة، من خلال توفير خدمات الإيواء والمتابعة الطبية للحمل والولادة في بيئة مراقبة وآمنة.
ويبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 3,7 مليون درهم، بتمويل مشترك بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وعمالة إقليم فجيج، والمجلس الإقليمي، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى جماعة بوشاون وشركة العمران لجهة الشرق.
ويضم المشروع قاعات للولادة بطاقة استيعابية تصل إلى 12 سريراً، وقاعات للتحسيس والإرشاد، والاستقبال والتوجيه، والتخزين، والديمومة، إضافة إلى بهو انتظار، ومطعم ومطبخ، ومرافق صحية متكاملة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح إدريس موسى، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة فجيج، أن هذه المؤسسة، المندرج ضمن البرنامج الرابع للمبادرة الوطنية لتطوير الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، ستدعم صحة الأم والطفل من خلال تمكين النساء الحوامل القاطنات بالمناطق النائية من الحصول على خدمات صحية للقرب، وتسهيل عملية الولادة في ظروف آمنة ومريحة تشمل الإيواء والإطعام والرعاية الطبية.
من جهتها، أكدت فضيلة المبروك، رئيسة جمعية حمام السلام للنهوض بالمرأة والطفل والمشرفة على تسيير هذه الدار، أن المؤسسة تهدف إلى تخفيف معاناة النساء الحوامل من المناطق النائية وتقليص معدل الوفيات عبر توفير بيئة صحية آمنة. كما أبرزت أهمية خدمات الإيواء والإطعام والتحسيس بأهمية الولادة في مؤسسات مراقبة.
ويشار إلى أن إقليم فجيج يضم حالياً خمس مؤسسات للأمومة فعالة، إضافة إلى دار أخرى قيد الإنجاز، ومن المتوقع أن تُزود دار الأمومة ببوشاون بسيارة إسعاف لتعزيز خدمات الطوارئ الصحية.












