أكد الممثل المقيم لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية بالمغرب، أشرف ترسيم، أن المملكة المغربية تُعد مختبراً حقيقياً لتمويل التنمية، بفضل ريادتها في هذا المجال وقدرتها على ابتكار آليات تمويلية فعالة يمكن الاستفادة منها على صعيد القارة الإفريقية.وأوضح ترسيم، خلال ورشة نظمت اليوم الخميس بالرباط تحت عنوان “تعبئة الادخار الوطني لتمويل مشاريع الغد”، في إطار المؤتمر السنوي لجمعية شركات التدبير وصناديق الاستثمار المغربية، أن المغرب نجح في بناء نموذج تمويلي متين يجمع بين الطموح المؤسسي والسياسات العمومية الرشيدة، مما جعله وجهة مفضلة للاستثمارات الدولية.وأشار إلى أن المملكة تتوفر على إمكانات استثنائية لتعزيز جاذبيتها الاستثمارية، داعياً إلى التركيز على ثلاث رافعات أساسية لتمويل المشاريع التنموية: أولها توسيع نطاق الائتمان عبر تعميم الضمانات التي تقدمها مؤسسات مثل “تمويلكم”، وثانيها تطوير سوق السندات الوطنية، وثالثها تحسين جودة إعداد المشاريع من خلال إنشاء صناديق مخصصة وهيكلة أفضل للشراكات بين القطاعين العام والخاص.وفي السياق ذاته، أبرز ترسيم متانة الشراكة بين المغرب والبنك الإفريقي للتنمية، مشيداً بالمكانة التي تحتلها المملكة ضمن محفظة البنك باعتبارها الشريك الأول على مستوى القارة.وشكلت فعاليات المؤتمر السنوي لجمعية شركات التدبير وصناديق الاستثمار المغربية فرصة لتبادل الرؤى حول سبل توجيه الادخار الوطني نحو تمويل المشاريع المهيكلة لمستقبل المغرب، بحضور ممثلين عن القطاعين العام والخاص، ومؤسسات مالية وخبراء دوليين.ويعد هذا اللقاء منصة استراتيجية لتعزيز الحوار حول آفاق قطاع تدبير الأصول ودوره في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة للمملكة.
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
آخر المستجدات :
- تخفيض الضريبة على الدخل يرفع أجور المغاربة
- 2.36 مليون مغربي يواجهون صعوبات في سوق الشغل
- ضعف الإنفاق الصحي يثير تحديات الولوج إلى الأدوية بالمغرب
- غلاء التكاليف وضعف الأرباح يدفعان الفلاحين للعزوف عن الزراعة
- دراسة تكشف تأثير شرب الشاي على صحة القلب
- دراسة تكشف فجوة بين شعبية الأحزاب رقميا ونتائج الانتخابات
- خبراء يحذرون من جفاف الحلق خلال الخريف ويوصون بطرق بسيطة للتخفيف منه
- ترامب يميل إلى شن ضربات واسعة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي












