شهدت جماعات ترابية بإقليم أزيلال، يوم الثلاثاء، تدشين مجموعة من المشاريع التنموية التي تهم قطاعات التعليم والصحة والرياضة، وذلك بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد.
في الجماعة الترابية تامدة نومرصيد، أشرف عامل الإقليم، حسن زيتوني، على افتتاح دار الطالبة، التي أنجزت بتكلفة إجمالية تقارب 2.15 مليون درهم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وتستهدف هذه المؤسسة تعزيز التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بين الفتيات القرويات، إذ تتسع لـ80 سريراً وتضم مرافق متكاملة تشمل قاعة مطالعة، ومطبخاً، ومرافق إدارية وصحية، بالإضافة إلى قاعة للأكل، مما يوفر بيئة ملائمة للإيواء والدراسة للمستفيدات من المناطق الجبلية.
وبدائرة آيت عتاب، أعطيت انطلاقة أشغال دار الأمومة بمركز الجماعة، بمبلغ إجمالي يصل إلى 1.45 مليون درهم، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ويهدف المشروع إلى تحسين صحة الأم والطفل وتشجيع الولادة تحت المراقبة الطبية، ويضم فضاءات للإستقبال والمبيت، إضافة إلى مرافق إدارية وصحية.
كما أشرف السيد زيتوني بجماعة مولاي عيسى بن إدريس على افتتاح ملعب للقرب باستثمار مالي قدره 826 ألف درهم بتمويل من المجلس الإقليمي لأزيلال. يمتد المشروع على مساحة 924 متراً مربعاً، ويتميز بأرضية مغطاة بالعشب الاصطناعي وتجهيزات إنارة تعتمد الطاقة الشمسية، مما يجعله مشروعاً صديقاً للبيئة ومستداماً لخدمة شباب المنطقة.
وتعكس هذه المشاريع الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم أزيلال، وحرص السلطات الإقليمية والشركاء المحليين على تنزيل برامج القرب التي تلبّي احتياجات الساكنة اليومية في مجالات التعليم والصحة والرياضة، خاصة بالمناطق القروية والجبلية.












