إطار جهود الارتقاء بالمنظومة الصحية، تم تجهيز عدد من المنشآت الطبية بمعدات بيوطبية عالية الجودة، إلى جانب اعتماد نظام معلوماتي مندمج يهدف إلى تحسين مسار استقبال المرضى وتوجيههم، وضمان خدمات صحية قريبة وذات جودة.كما تم تخصيص موارد بشرية مؤهلة للإشراف على مختلف الخدمات الطبية والتمريضية المتوفرة بالمراكز الصحية الجديدة. وتتيح هذه المنشآت الاستفادة من مجموعة واسعة من العلاجات، تشمل الفحوصات الطبية العامة، والخدمات التمريضية، ومتابعة الأمراض المزمنة مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية.وتولي هذه المراكز اهتماماً خاصاً بصحة الأم والطفل والصحة المدرسية، إضافة إلى تنفيذ برامج التوعية والتحسيس، وتعزيز التربية الصحية داخل المجتمع. كما تعتمد على آليات اليقظة الوبائية وتوفر خدمات الصحة المتنقلة لتقريب العلاج من المواطن في مختلف المناطق.
الأحد, أكتوبر 18, 2026
آخر المستجدات :
- الموانئ الكبرى وشركات الشحن.. من يتحكم في التجارة العالمية؟
- دراسة.. الرياضة تعزز قدرة العضلات على مقاومة الشيخوخة
- المحروقات و«سامير».. اختبارات صعبة أمام الحكومة الجديدة
- إعصاران قويان يضربان المحيط الهادئ ويهددان المكسيك وجوام
- الرقمنة واللاتمركز الإداري.. رافعتان لتحقيق التنمية الترابية والعدالة المجالية
- خبير روسي.. الحليب والسكر ينهيان الصيام والشاي غير المحلى لا يؤثر فيه بالضرورة
- أسا الزاك تحتضن برنامجاً تكوينياً لتعزيز كفاءات الفاعلين في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
- سفير المغرب بإيطاليا يؤكد التزام المملكة بالسلام والحوار












