أكد المخرج وكاتب السيناريو الإيراني جعفر بناهي، خلال مشاركته اليوم الخميس في فقرة “حوارات” ضمن فعاليات الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن تجربته السينمائية تظل مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالواقع الاجتماعي، وأن التحولات الشخصية التي عاشها، وعلى رأسها تجربة السجن، أثرت بعمق في نظرته للفن وفي طبيعة المواضيع التي يختارها.وأوضح بناهي أن انتماءه إلى السينما الاجتماعية يجعله يستمد قصصه من حياة الناس اليومية، مؤكداً أن دخوله السجن شكّل نقطة تحول في مساره الفني، انعكست على أعماله اللاحقة من حيث التوجهات الجمالية وطرق المعالجة، كما جعلته أكثر وعياً بالهموم الإنسانية للفئات الهشة. وأضاف أنه يفضل إسناد الأدوار لأشخاص يعيشون فعلاً المهن التي يجسدونها في أفلامه، لما يمنحه ذلك من صدقية وواقعية.وأشار المخرج الإيراني إلى أن فيلمه الجديد يعتمد جزئياً على ما عاشه داخل السجن، حيث استمع لقصص سجناء قضّوا سنوات طويلة خلف القضبان، وهي الحكايات التي شكّلت خلفية أساسية لبناء الفيلم. وكشف أنه ركز على عنصر الصوت في هذا العمل، باعتباره الوسيلة التي يعتمد عليها المعتقلون أثناء التحقيق وهم معصوبو الأعين لفهم ما يدور حولهم.وتوقف بناهي عند حضور الفتيات الصغيرات في عدد من أفلامه، مبرزاً أن هذا الاختيار كان في بداياته وسيلة لتجاوز الرقابة، قبل أن يتحول إلى عنصر فني يعكس رمزية الجيل الجديد وما يتمتع به من جرأة وفضول واستعداد للتغيير. كما تطرق إلى مسألة الرقابة التي واجهته في أعمال سابقة، ما دفعه إلى اللجوء إلى كاميرات خفية في فيلم “تاكسي طهران” أو إلى تقنيات تصوير رقمية خفيفة في فيلم “Offside” لتجاوز القيود المفروضة على معدات التصوير.
الخميس, يناير 22, 2026
آخر المستجدات :
- ندوة بمغرب حول رهانات الانتخابات التشريعية 2026
- البرلمان يناقش تنظيم مهنة العدول
- تانسيفت تعتمد مشاريع حماية من الفيضانات
- المستشارون يصادقون على قانون التعليم المدرسي
- 660 مليون درهم لتطوير اللوجيستيك سنة 2026
- أخنوش وسونكو يعززان الشراكة المغربية-السنغالية
- زكرياء العمراني… مبدع عاش بصمت ورحل بصمت
- الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل الرياضة بالمغرب












