أكد المخرج وكاتب السيناريو الإيراني جعفر بناهي، خلال مشاركته اليوم الخميس في فقرة “حوارات” ضمن فعاليات الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن تجربته السينمائية تظل مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالواقع الاجتماعي، وأن التحولات الشخصية التي عاشها، وعلى رأسها تجربة السجن، أثرت بعمق في نظرته للفن وفي طبيعة المواضيع التي يختارها.وأوضح بناهي أن انتماءه إلى السينما الاجتماعية يجعله يستمد قصصه من حياة الناس اليومية، مؤكداً أن دخوله السجن شكّل نقطة تحول في مساره الفني، انعكست على أعماله اللاحقة من حيث التوجهات الجمالية وطرق المعالجة، كما جعلته أكثر وعياً بالهموم الإنسانية للفئات الهشة. وأضاف أنه يفضل إسناد الأدوار لأشخاص يعيشون فعلاً المهن التي يجسدونها في أفلامه، لما يمنحه ذلك من صدقية وواقعية.وأشار المخرج الإيراني إلى أن فيلمه الجديد يعتمد جزئياً على ما عاشه داخل السجن، حيث استمع لقصص سجناء قضّوا سنوات طويلة خلف القضبان، وهي الحكايات التي شكّلت خلفية أساسية لبناء الفيلم. وكشف أنه ركز على عنصر الصوت في هذا العمل، باعتباره الوسيلة التي يعتمد عليها المعتقلون أثناء التحقيق وهم معصوبو الأعين لفهم ما يدور حولهم.وتوقف بناهي عند حضور الفتيات الصغيرات في عدد من أفلامه، مبرزاً أن هذا الاختيار كان في بداياته وسيلة لتجاوز الرقابة، قبل أن يتحول إلى عنصر فني يعكس رمزية الجيل الجديد وما يتمتع به من جرأة وفضول واستعداد للتغيير. كما تطرق إلى مسألة الرقابة التي واجهته في أعمال سابقة، ما دفعه إلى اللجوء إلى كاميرات خفية في فيلم “تاكسي طهران” أو إلى تقنيات تصوير رقمية خفيفة في فيلم “Offside” لتجاوز القيود المفروضة على معدات التصوير.
الأحد, مايو 10, 2026
آخر المستجدات :
- ديريبا يحطم رقم ماراطون الرباط الدولي
- جرسيف تحتضن ملتقى المواطنة للشباب
- أسبوع القفطان يحتفي بأصالة التراث المغربي
- مغاربة العالم تتوج كفاءات مغربية متألقة بمراكش
- كرنفال الورود يبهج قلعة مكونة في دورة 2026
- وفاة علي الفاسي الفهري بعد معاناة مع المرض
- تضاعف سعر الطماطم بالمغرب
- احتجاج إسباني على صيد المغرب والجزائر












