متابعة : المنتصر الريسوني
استضاف مركز إدماج المرأة في وضعية هشاشة بحي الشرفاء بمدينة القصر الكبير، مائدة مستديرة حول “مبادئ المناصفة والمساواة بين التشريعات الوطنية والواقع المعاش”، صباح الجمعة 5 دجنبر. وحضر اللقاء المدير الإقليمي للتعاون الوطني السيد فؤاد العز، وأطر المندوبية، ورؤساء الجمعيات الشريكة، وعدد من الفاعلين والمهتمين.انطلق اللقاء بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلا ذلك النشيد الوطني، واختُتِم بقراءة الفاتحة ترحما على مفتشتي التعليم اللتين توفيتا في حادث مؤلم. بعد ذلك، ألقت مديرة المركز، الأستاذة عواطف التمسماني، كلمة افتتاحية أكدت فيها على أهمية هذه المبادرات في تعزيز الانفتاح على المحيط وتبادل الخبرات مع مختصين يعالجون قضايا مرتبطة بواقع المرأة وأوضاعها.بعد ذلك، قدم المدير الإقليمي للتعاون الوطني أرضية تأطيرية للقاء، مستعرضا أهم المقتضيات التشريعية والمؤسساتية المرتبطة بالمناصفة والمساواة، ومدى حضورها في الممارسة اليومية.تواصلت المداخلات بعرض قدمه خبير التربية الدامجة مصطفى بنيعيش، رئيس جمعية “أمل الأطفال ذوي صعوبات في التعلم”. وركز في عرضه على ضرورة ضمان المساواة والإنصاف للنساء في وضعية إعاقة، سواء داخل الفضاءات العمومية أو مؤسسات التنشئة الاجتماعية، بما يساهم في إدماجهن الفعلي.أما الأستاذة خديجة الشرقاوي، رئيسة مؤسسة “سيدتي للنهوض بحقوق المرأة”، استعرضت تجربة جمعيتها في مجال التوعية والتمكين، حيث تعمل على رفع قدرات النساء العاملات من خلال تعزيز معرفتهن بحقوقهن وواجباتهن، وتمكينهن من أدوات التأهيل الذاتي.تحدث الأستاذ عادل تولة، الكاتب العام لمركز ليكسوس للباحثين الشباب وأخصائي اجتماعي، عن مستجدات مدونة الأسرة، مؤكدا أن تطبيقها السليم يقتضي شرحا وتفكيكا لمضامينها لتصبح أكثر وضوحا وقربا من فهم المواطنات والمواطنين. شهدت المائدة المستديرة نقاشا مستفيضا شارك فيه الحاضرون، حيث تم التطرق للإشكالات العملية المرتبطة بتفعيل مبادئ المناصفة والمساواة، وأثرها في ترسيخ وعي مجتمعي ينخرط في مشاريع التنمية التي تعرفها المملكة.اللقاء شهد مشاركة أدبية متميزة للشاعرة مليكة الزاهر. وعلى هامش اللقاء، تم توزيع شواهد التخرج على مجموعة من المستفيدات من خدمات مركز إدماج المرأة، في أجواء احتفالية أبرزت الدور الاجتماعي الهام للمؤسسة.












