اختتم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش فعاليات دورته الحالية، بعد أيام ميزتها روح الاكتشاف والمشاركة وإبراز الطاقات السينمائية الجديدة، إلى جانب تجسيد البعد الاجتماعي الذي يطبع هوية هذه التظاهرة.وقد شهد قسم الجمهور الناشئ والأسرة حضوراً واسعاً، حيث تابع أكثر من سبعة آلاف طفل ومراهق برمجته، ما يؤكد أهمية هذه المبادرات في نقل الإبداع والمعارف وتعزيز الوعي الفني لدى الأجيال الصاعدة، باعتباره جزءاً أساسياً من هوية المهرجان ورسالته الثقافية.كما أكدت ورشات الأطلس، مرة أخرى، مكانتها المحورية في دعم السينما الإفريقية والعربية، حيث التقى 350 مهنياً حول 28 مشروعاً سينمائياً، في فضاء خصص للتوجيه والاحتضان والتأطير الفني، ما يبشر بظهور أعمال جديدة ستجد طريقها إلى الشاشات العالمية في المستقبل القريب.وعلى صعيد الالتزام الاجتماعي، واصل المهرجان، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، تجسيد دوره الإنساني، من خلال إطلاق حملة جديدة لمكافحة العمى بمدينة تحناوت، استفاد منها سكان الحوز المتأثرون، وتم خلالها إجراء 3000 فحص طبي و400 عملية جراحية، في مبادرة تعكس قيم التضامن التي يحرص المهرجان على تجسيدها.وبذلك، تختتم هذه الدورة بعد أن كشفت عن مسارات فنية جديدة، وفتحت المجال لحوارات مبتكرة، ولاقى الإبداع السينمائي صدى واسعاً لدى جمهور تفاعل مع مختلف العروض. ومع اكتشاف مواهب جديدة وتكريم أسماء سينمائية رائدة، يواصل مهرجان مراكش ترسيخ مكانته كفضاء تتحرك فيه السينما بحرية، ويزداد من خلاله التقارب بين صناع الأفلام ومشاهديها.
الخميس, يناير 22, 2026
آخر المستجدات :
- ندوة بمغرب حول رهانات الانتخابات التشريعية 2026
- البرلمان يناقش تنظيم مهنة العدول
- تانسيفت تعتمد مشاريع حماية من الفيضانات
- المستشارون يصادقون على قانون التعليم المدرسي
- 660 مليون درهم لتطوير اللوجيستيك سنة 2026
- أخنوش وسونكو يعززان الشراكة المغربية-السنغالية
- زكرياء العمراني… مبدع عاش بصمت ورحل بصمت
- الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل الرياضة بالمغرب












