متابعة : عبد العالي الهبطي
شهد مقر عمالة إقليم شفشاون، يوم الاثنين 8 دجنبر 2025، انعقاد المحطة السادسة من القافلة الجهوية المخصّصة للتعريف بالنظام الجديد لدعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة. وقد تميّز هذا اللقاء بحضور وازن لمختلف الفاعلين الاقتصاديين، إلى جانب مستثمرين محليين وحاملي مشاريع ناشئة، في لحظة نقاش جاد حول آفاق الاستثمار بالإقليم والجهة.مثّل هذا اللقاء فرصة مهمة للتعمق في تفاصيل النظام الجديد، الذي يتيح منحة يمكن أن تبلغ 30% من مبلغ الاستثمار المؤهَّل، موزعة على ثلاثة مكونات رئيسية:منحة مرتبطة بنسبة التشغيل: تروم تشجيع خلق مناصب شغل قارة وتعزيز البعد الاجتماعي للاستثمارات.منحة ترابية: موجّهة للأقاليم الأقل جاذبية، ومن بينها إقليم شفشاون، الذي يستفيد من تحفيز ترابي استثنائي بنسبة 10%، في إطار مقاربة العدالة المجالية.كما استفاد المشاركون من محاكاة عملية مباشرة مكّنتهم من فهم أوضح لكيفية احتساب المنح وشروط الاستفادة منها، مما عزز وضوح الرؤية لدى المستثمرين وحاملي الأفكار.وقد ترأس هذا اللقاء السيد عامل إقليم شفشاون إلى جانب المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار، في إشارة واضحة إلى الأهمية التي توليها السلطات الإقليمية والجهوية لدعم الحركة الاقتصادية، وتشجيع المقاولات على الاندماج في الدينامية الجديدة الخاصة بالاستثمار.وسجّلت هذه المحطة إقبالاً واسعاً يعكس الاهتمام الكبير للمستثمرين المحليين بهذه الآلية الجديدة، ورغبتهم في الاستفادة من فرص التحفيز والمواكبة التي توفرها.تحوّل اللقاء إلى منصة حقيقية لتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين، واستكشاف فرص الاستثمار المتاحة بالإقليم، بما فيها المشاريع المرتبطة بالسياحة، والصناعات المحلية، والطاقات المتجددة، والفلاحة.وأكد المركز الجهوي للاستثمار، من خلال هذه المبادرة، التزامه الراسخ بمواكبة المقاولات في كل مراحل تطورها، وتعزيز جاذبية الأقاليم وتحقيق تنمية ترابية متوازنة ومستدامة، عبر مشاريع واقعية وقابلة للتنفيذ.بهذه المحطة المتميزة، تُواصل القافلة الجهوية رحلتها نحو نشر ثقافة الاستثمار وتبسيط المساطر، في أفق تعزيز مناخ الأعمال وتمكين المقاولات من لعب دورها كاملاً في دفع عجلة التنمية الاقتصادية بالجهة.












